مكتبـــــة الخطب

2025-12-26 21:04:22

سفينةٌ رَسَت بين لجج البحر، وأرض الضياع

بسم الله الرحمن الرحيم

سفينةٌ رَسَت بين لجج البحر، وأرض الضياع

في بيان أثر مخالفة الأمر على الفرد والمجتمعات

13 / 10 / 1446

الحمد لله...

لا يمكن لأحد أن يدعي العصمة من ذنب أو خطيئة، لكنَّ الدوام على الخطايا-من غير توبة عاجلة- هو محل الرزايا، فإن للذنوب أثرًا على واقع الناس، شعروا بذلك أم لم يشعروا، "وها هنا نكتة دقيقة يغلط فيها البشر في أمر الذنب، وهي أنّهم لا يرون تأثيرَ الذنب في الحال، ويظنّ العبد أنه لن يرى أثر الذنب بعد ذلك، وسبحان الله! ماذا أهلكت هذه البليّة من الخلق! وكم أزالت من نعمة! وكم جلبت من نقمة! وما أكثر المغترّين بها من العلماء، فضلًا عن العامَّة! ولم يعلم المغترّ أنّ أثر الذنب ينقُض ويظهر ولو بعد حين، كما ينقُض السمّ، وكما ينقُض الجرح المندمل على الغِشّ والدَّغَل"([1])، ومن أجل ذا تداول العلماء قول ابن سيرين المشهور، وأنه قال لما ركبه الدين: "إني لأعرف هذا الغم بذنب أصبته منذ أربعين سنة!"([2]). ولو لم يكن من أثر الذنب إلا أن العبد يخلو بالمعصية، فيُلقي الله بغضَه في قلوب المؤمنين، من حيث لا يشعر([3])، لكفى بذلك رادعًا، وكفى بذلك موعظة.

سفينةٌ رَسَت بين لجج البحر!

وإن من أثر مخالفة أمر الله أن الجمادات تتأثر، والسوائل تضطرب، هل سمعت بسفينة رست بين لجج البحر بسبب ذنب؟!

لما وعد يونس قومَه أن العذاب سيأتيهم إلى ثلاثة أيام، فأتاهم العذاب في موعده حتى شاهدوا مخايله بأبصارهم، فجأروا واستغفروا، فكف الله عنهم عذابه، وفي هذا يقول تعالى: (فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) يونس: ٩٨  ويونس لم يعلم بتوبتهم، وكان من قانون قوم يونس أن من كذب قُتل، فانطلق يونس مغاضبًا، فكان ذنبُه خروجُه من بينهم من غير إذن من الله([4])، حتى أتى قومًا في سفينة، فعرفوه وحملوه، فسارت تمخر البحر، ثم لَجَّت بهم الأمواج، وأخذهم البحر يمينًا وشمالًا، حتى ركدت ولم تتحرك، والسفن عن يمينهم وشمالهم تسير لا يعطلها شيء، فقال أصحاب السفينة: ما هذا إلا لِحَدَثٍ أحدثتموه. فقال يونس: ولكنِّي أدري، إنّ فيها عبدًا أبَقَ مِن ربه، وإنها واللهِ لا تسير حتى تُلْقُوه، فكأنّهم تأثموا من فعل ذلك؛ لأنه نبي، فاقترعوا ثلاثًا، وكل مرة يقع السهم على يونس، فألقَوْه، فالتقمه الحوت، وحصل ما كان من قوله تعالى: (وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (139) إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ (140) فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ (141) فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ (142) فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ) الصافات: ١٤٤([5])،  والحاصل أن يونس كان من عباد الله الصالحين الموحدين، خاضعًا لحكمه، مستجيبًا لأمره، ولكنه أتى من التفريط ما استحق عليه اللوم، فكان من أثر ذلك أن التطم البحر ووقفت السفينة دون بقية السفن!.

 أرض الضياع!

وقد يكون أثر الذنب عامًا حتى مع وجود القدوات الصالحة، وذلك متى ما وقع الخذلان العام بين الناس، وعدم الاكتراث بالخطايا، هل سمعت بأرض الضياع؟! قومٌ يُعدَّون بالألوف فقدوا طريقهم لسنين متطاولة في فراسخ معدودة! وذلك أنه لما أمر موسى قومَه بقتال الجبارين الذين كانت قاعدتهم دمشق([6])،أمر قومَه بقتالهم وبدخول الأرض المقدسة، فساروا حتى نزلوا على نهر الأردن، فرأوا أمرًا عظيمًا لدى الجبارين العمالقة من هيئة جسومهم وعظامهم، وقد كان الجبارون "من بقايا قوم عاد"([7])، ثم جبن الإسرائيليون قومُ موسى أن يدخلوها، فقالوا: (قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَآ أَبَدٗا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَٱذۡهَبۡ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ (24) قَالَ رَبِّ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِيۖ فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ) المائدة: ٢٤ - ٢٦، وقولهم (فَٱذۡهَبۡ أَنتَ وَرَبُّكَ) لا شك أنها كلمة عظيمة فيها من القبح ما فيها، ولعل المعنى الذي أرادوه أي: اذهب أنت، وربُّك يعينك([8])، فلم يريدوا كلمة الاستهزاء والكفر، وإنما قَبُحت لاقترانها بنكولهم عن الجهاد معصيةً وخورًا، فعاقبهم الله بالتيه، أي: أنهم تاهوا أربعين سنة، بلا وطن، ولا مأوى، لا يهبطون قريةً ولا مِصْرًا "يصبحون حيث أمسوا، ويمسون حيث أصبحوا"([9])، وإنما هذا من خوارق العادات، ومن عجيب قدرة الله في خلقه، قال مقاتل: "فتاه القوم في تسعة فراسخ عرضًا وثلاثين فرسخًا طولًا"([10])، وهو يعادل بالمقاييس الحديثة: خمسةً وأربعين كيلًا عرضًا، ومئةً وخمسة وأربعين كيلًا طولًا، أربعون سنة! مات هارون فيها حين أتم ثمان وثمانين سنة، وتوفي موسى بعده بستة أشهر، وكلُّ من جاوز الأربعين سنة من الذين نكلوا عن الجهاد مات أيضًا، وحين ماتوا كلُّهم أخرجت ذراريهم يوشع بن نون، وهو الجيل الجديد الذي فتح الله على يديه بلاد الجبارين.

التيه الذي أصاب الأمم بعد موسى.

 وهذه عادة الله في خلقه، فإذا تركت أمةٌ من الأمم أمر الله، أزالها وأبدلها بمن هو خير، (فَإِن يَكۡفُرۡ بِهَا هَٰٓؤُلَآءِ فَقَدۡ وَكَّلۡنَا بِهَا قَوۡمٗا لَّيۡسُواْ بِهَا بِكَٰفِرِينَ ) الأنعام: ٨٩، وتأمل كيف فعل الله ببني إسرائيل ذلك، مع أنه فيهم نبيهم موسى وهو من أولي العزم، إلا أنه حل بهم ما حل: بسبب معصية، فكيف بالأمم بعدهم إذا خالفوا الله بالجملة، وكثرت ذنوبُهم ومعاصيهم بالجملة، فإن التيه الواقع عليهم له نوع آخر، ولون مغاير، فإن أمه محمد H لما ضعفت، وتفرقت، وكثر فيها عبادةُ المقبورين، وتأليهُ غيرِ ربِّ العالمين، دخلوا في تيهٍ أوسع، وفي ضياعٍ أعمق، فدب بينهم الخلاف، وكثرت بينهم الجماعات والأحزاب، وتفرقت قلوبهم، وتباعدت أفئدتهم إلا من رحم الله من هذه الأمة، ولن يخرجوا من هذا التيه إلا بعودة صادقة إلى الله، أو يبدل الله جيلًا إلى جيل، (وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم) محمد: ٣٨    

فاتقوا الله أيها المؤمنون، واحذروا نقمة الله، وارجوا ثوابه، وأديموا شكر نعمه، وأكثروا من الاستغفار.

الخطبة الثانية: الحمد لله.

أحداث عظام وقعت في التيه!

وبينما كان موسى وقومُه في التيه -أربعين سنة- حصل لهم من الحوادث والأخبار، والكرامات والأسرار ما يضيق عن الزمن تفصيلُه وبيانُه، فمن عجائب ما حصل أنهم تاهوا في صحراء مقفرة، لا طعام ولا شراب، ولا ظل ولا أشجار، فأنزل الله عليهم طعامًا من السماء هو المن والسلوى، وفلق موسى بعصاه الحجر فغدت أنهارًا يفجرونها متى شاؤوا، أما الشمس الحارقة فقد ظللها الله صيفَها بالغمام والسحاب، وفي هذا التيه كُتبت الألواح لموسى، وعبدت بنو إسرائيل العجل، ثم أمرهم موسى بالتوبة، وكان من توبتهم أن يقتل بعضُهم بعضًا كما قال الله تعالى على لسان موسى: (إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ) البقرة: ٥٤، "فأصابتهم ظلمة شديدة، فجعل يقتل بعضُهم بعضًا، فانجلت الظلة عنهم، وقد أُجْلُوا عن سبعين ألف قتيل"([11]) ثم اختار موسى صفوة بني إسرائيل للقاء الله، وهم العباد الزهاد، وفي هذا يقول الله: (وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا) الأعراف: ١٥٥، فقال هؤلاء الصفوة لموسى: لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة. وهذا أمر في غاية التَّنكُب والخذلان، إذ كيف يشترطون لإيمانهم رؤية اللهَ، واللهُ قد أنجاهم من فرعون، وأغدق عليهم من خيرات السماء والأرض، فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون ، "فماتوا، فقام موسى يبكي ويدعو الله، ويقول: رب، ماذا أقول لبني إسرائيل إذا أتيتُهم وقد أهلكت خيارهم"([12])، فأحياهم الله بعد موات، وفي هذا يقول سبحانه: (ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) البقرة: ٥٦.

أعظم رموز بني إسرائيل التاريخية!.

 وقد مات هذا الجيل الذي عانى معه موسى من قسوة قلوبهم وتحجر أفئدتهم، حتى أقام الله جيلًا فتح الله عليه الأرض المقدسة، وكان القائم على هذا الجيل بعد وفاة موسى: يوشع بن نون، وكان من أكبر أصحاب موسى، ومِمّن آمن به وصدَّقه، ولم يزل معه إلى أن مات، وخَلَفَه في شريعته. فكان من أعظم رموز بني إسرائيل التاريخية بعد موسى، وهو الذي قال عنه النبي H: "إِنَّ الشَّمْسَ لَمْ تُحْبَسْ عَلَى بَشَرٍ إِلَّا لِيُوشَعَ لَيَالِيَ سَارَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ"([13])، ولهذا المجاهد الكريم النبيل من بني إسرائيل قصة، قال H: "غَزَا نبيٌّ مِنَ الْأنْبِياءِ، فَقَالَ لِقَومهِ: لَا يَتْبَعَنِّي رَجُلٌ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ وَهُوَ يُريدُ أَنْ يَبْنِي بِهَا وَلَمَّا يَبْنِ بِهَا، وَلَا أَحَدٌ بَنَى بُيُوتًا لَمْ يَرْفَعْ سُقُوفَهَا، وَلَا أحَدٌ اشْتَرَى غَنَمًا أَوْ خَلِفَاتٍ وَهُوَ يَنْتَظِرُ أَوْلَادَهَا، فَغَزا، فَدَنَا مِنَ القَرْيَةِ صَلَاةَ الْعَصْرِ أَوْ قَريبًا مِنْ ذلِكَ، فَقَالَ لِلشَّمْسِ: إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ، اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا. فَحُبِسَتْ حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيهِ، فَجَمَعَ الْغَنَائِمَ، فَجَاءَتْ - يَعْنِي النَّارَ - لِتَأْكُلَهَا فَلَمْ تَطعَمْهَا، فَقَالَ: إِنَّ فِيكُمْ غُلُولًا، فَلْيُبَايعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ. فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ، فَقَالَ: فِيكُمُ الغُلُولُ، فَلتُبَايِعْنِي قَبِيلَتُكَ. فَلَزقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ بِيَدِهِ، فَقَالَ: فِيكُمُ الْغُلُولَ. فَجَاؤُوا بِرَأْسٍ مِثْلِ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ، فَوَضَعَهَا فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا، فَلَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِأَحَدٍ قَبْلَنَا، ثُمَّ أَحَلَّ اللهُ لَنَا الْغَنَائِمَ لَمَّا رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَأَحَلَّهَا لَنَا"([14]).

ويدل هذا الحديث أن الرجل الفاضل قد لا يحصل له نصرة الله بسبب معصية وخذلان قومه له، وأن الرجل المفضول الأقل رتبة قد يتحقق له مراده إذا أطاعه قومُه ونصروه، وذلك أن موسى أفضلُ من يوشع ومع ذلك لم يتم لموسى فتحُ الأرض المقدسة، وفيه يُعلم أثرُ الذنب، وأن شؤمه يعم الفضلاء من الناس، وفيه يُعلم فضلُ أصحاب النبي H عندما قاتلوا معه بأموالهم وأنفسهم، كما قال المقداد يوم غزوة بدر: "يا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: (فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ) المائدة: ٢٤  قَالَ: وَلَكِنِ امْضِ وَنَحْنُ مَعَكَ"([15]).

فتح قبرص، وموعظة أبي الدرداء.

إن الأراضي المقدسة لا تُتفتح على المسلمين حتى يعودوا عودة صدق، وإنابة حق، يتخلصوا فيها من وثنية الجاهلية، وخرافة الصوفية، وعبادة الأموات، والتخفيف من الخطايا والسيئات، ولما فُتحت قبرص، رأى جبير بن نفير أبا الدرداء جالسًا وحده يبكي، فقال له: يا أبا الدرداء، ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلامَ وأهلَه؟! قال: "ويحك يا جبير! ما أهون الخلق على الله إذا هم تركوا أمره! بينا هي أمة قاهرة ظاهرة، لهم الملك، تركوا أمر الله؛ فصاروا إلى ما ترى"([16]).

وكأن أبا الدرداء يخاف على الأمة بعد عزها، أن يدخل فيها الهوان والضعف، والانكباب على المخالفة والمجاهرة، فينقلب عِزُّها ذِلّة، ورفعتُها هوانًا، وهذا ما حصل في التاريخ بعده، فقد سُلبت قبرص من المسلمين كما سلب غيرها-والله المستعان-.

فلنحذر من الذنوب عباد الله، فهي أفيون الشعوب، تُخدِّر الناس، وتلهيهم عن واقعهم الأليم، ولنسارع بتوبة مخلصة، وأوبة عاجلة.

 

عاصم بن عبدالله بن محمد آل حمد

 


([1]) الجواب الكافي (1/130) بتصرف.

([2]) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢/ ٢٧١).

([3]) من قول أبي الدرداء كما في الحلية (1/215).

([4]) روي معناه عن ابن عباس والضحاك.

([5]) أخرج معناه ابن جرير (١٢/٢٩٦) عن ابن مسعود في قصة مطولة، وقد جاء نحوه عن ابن عباس، وسعيد بن جبير وغيرهم من السلف.

([6]) والقول أنها دمشق اختيار ابن عطية كما في تفسيره (3/137).

([7]) قول قتادة في تفسيره (1/466).

([8]) قول ابن عطية كما في تفسير المحرر (3/139).

([9]) قاله مجاهد كما هو عند ابن جرير (8/315).

([10]) أخرجه ابن جرير (8/315).

([11]) قاله ابن عباس كما أخرجه ابن جرير.

([12]) ابن كثير (1/264).

(1) رواه أحمد وصححه محققو المسند.

([14]) متفق عليه.

([15]) رواه البخاري

([16]) رواه البخاري

📄 اضغط لمشاهدة الملف

المضاف حديثا

خطب ذات صلة